المطاعم المدرسية المستدامة

تتحمل مدينة بوخوم، بصفتها الجهة المسؤولة عن إدارة المدارس، ما يُعرف بـ«المسؤولية التنفيذية» فيما يتعلق بتقديم الوجبات المدرسية. ويهدف المشروع إلى تعزيز نظام تغذية مدرسي صحي ومستدام، وإحداث تغيير جذري في عادات الأكل في المدارس الرائدة من خلال مشاركة المدارس ومجتمعاتها المدرسية. وبالتعاون مع أربع مدارس ثانوية في بوخوم، سيتم وضع مفهوم فردي لتقديم الوجبات يتناسب مع الاحتياجات الداخلية والظروف العامة للمدارس المشاركة.

ينبغي أن تشمل خطط التغذية، من بين أمور أخرى، المواضيع التالية:

  • تقديم وجبات طعام وفقًا لتوصيات الجمعية الألمانية للتغذية (DGE)، بما في ذلك استخدام الأغذية المنتجة بطريقة عضوية والأغذية المحلية

  • تطبيق نهج «المنهج المدرسي الشامل»

  • تدابير للحد من هدر الأغذية

  • تنفيذ تدابير «التوجيه الخفيف» (تقديم حوافز لاتخاذ قرارات أكثر صحة أو استدامة دون ممارسة أي إكراه)

  • التوعية بالتثقيف الغذائي في الفصول الدراسية

من خلال التوعية بالتغذية والأغذية والتعامل معها بوعي أكبر، في سياق حماية المناخ والبيئة، واستهلاك الموارد، وكذلك فيما يتعلق بالصحة والقدرة على الأداء والمشاركة الاجتماعية، تساهم مجتمع المدرسة، من خلال التوجه المستدام لخدمات التغذية المدرسية، في بناء مدينة بوخوم قوية وجديرة بالعيش.

في إطار هذا المشروع، يجري وضع مفاهيم وعناصر تتعلق بتوفير وجبات مدرسية مستدامة.

المدارس المشاركة هي:

  • Gymnasium ماركش في فاتنشايد

  • مدرسة نيلسون مانديلا

  • مدرسة هاينريش بول الشاملة للعلوم الإنسانية

  • مدرسة آن فرانك Realschule في بوخوم

  • Gymnasium هاينريش فون كلايست في بوخوم

  • مدرسة «ويلي برانت» الشاملة للعلوم الإنسانية

معلومات الاتصال

العنوان: Universitätsstr. 43-49, 44789 Bochum

طريقك إلينا:

إلى خرائط جوجل

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما المقصود بالتغذية المدرسية المستدامة؟

تهدف التغذية المدرسية المستدامة إلى ضمان توفير نظام غذائي صحي وصديق للبيئة للطلاب والطالبات.

ما هي أهداف المشروع التجريبي «التغذية المدرسية المستدامة»؟

يسعى المشروع التجريبي «التغذية المدرسية المستدامة» إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية لضمان توفير نظام غذائي صحي وصديق للبيئة في المدارس المشاركة في المشروع بمدينة بوخوم.

تعزيز الصحة:

  • توفير وجبات متوازنة وغنية بالمغذيات تلبي احتياجات الأطفال والمراهقين

  • تشجيع استهلاك الأطعمة الطازجة والموسمية والمحلية

الاستدامة البيئية:

  • الحد من هدر الطعام من خلال التخطيط والإعداد الفعالين

  • استخدام المنتجات المزروعة بطريقة عضوية والمتداولة وفقًا لمعايير التجارة العادلة

الجوانب الاجتماعية:

  • خلق أجواء مريحة لتناول الطعام تشجع على التفاعل الاجتماعي

  • إشراك الطلاب في تنظيم خدمات تقديم الطعام، على سبيل المثال من خلال الشركات الطلابية

الاستدامة الاقتصادية:

  • الاستخدام الفعال للموارد وإدارة التكاليف، بهدف ضمان استدامة تمويل خدمات التموين على المدى الطويل

تسهم هذه الأهداف في أن تكون الوجبات المدرسية صحية فحسب، بل وأن تقدم أيضًا مساهمة إيجابية في حماية البيئة والعدالة الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، فإن المشاركة في التصميم والتخطيط، وبالتالي تكييف الخدمات وفقًا لاحتياجات الفئات المستهدفة، تعزز التحول في نظام التغذية في المؤسسات التعليمية في بوخوم نحو نظام تغذية قابل للتخطيط ومستدام.

ما هو التعليم من أجل التنمية المستدامة (BNE) في المدرسة؟

يمثل التعليم من أجل التنمية المستدامة (BNE) في المدرسة مفهومًا تعليميًّا شاملاً يدمج جميع أفراد المجتمع المدرسي – الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين وغيرهم من المعنيين – ويمكّنهم من تطبيق التفكير والتصرف المستقبليين والمستدامين في الحياة المدرسية اليومية.

لماذا يعتبر التعليم من أجل التنمية المستدامة مهمًا؟

يعزز التعليم من أجل التنمية المستدامة (BNE) فهم التحديات العالمية مثل تغير المناخ والفقر والظلم الاجتماعي، ويدعم تطوير حلول مستدامة. ويساهم جميع الأطراف المعنية في تشكيل بيئة معيشية مستدامة وموجهة نحو المستقبل بطريقة مسؤولة.

ما هو نهج «Whole School Approach»؟

يتم تحقيق التعليم من أجل التنمية المستدامة (BNE) من خلال تطبيق «النهج المدرسي الشامل» (WSA) باعتباره نهجًا شاملاً لتطوير المدارس والتدريس في جميع أنواع المدارس. ويهدف نهج المدرسة الشاملة (WSA) إلى ترسيخ الاستدامة في جميع مجالات الحياة المدرسية وإشراك المجتمع المدرسي بأكمله بشكل فعال في عمليات اتخاذ القرارات وعمليات التطوير.

ويشمل ذلك أيضًا عمليات اتخاذ القرار في مجال التغذية المدرسية، مثل إدخال خيارات غذائية مستدامة وصحية، والحملات لمكافحة هدر الطعام، فضلاً عن مشاريع التعليم من أجل التنمية المستدامة (BNE) حول موضوع «التغذية الصحية والمستدامة». والهدف من ذلك هو تطوير «المدرسة» لتصبح فضاءً تعليمياً مستقبلياً، يعمل على توعية المجتمع المدرسي بثقافة التدريس والتعلم الموجهة نحو الاستدامة.